كلما نوديَ بالنصر القريب
فاجأتنا بانتصار تل أبيبْ
كيف هذا ما الذي يجري بنا
إنَّ هذا لهو الأمر المعيبْ
دول قد سقطت في لحظة
لا مشير ، لا عقيد ، لا مَهيبْ
وجيوش قد حسبناها لـنــا
قد تهاوت مثل ردف في كثيب
يا لعار العرب في قادتهم
ما لهم من أمرهم أضحى نصيبْ
إنهم مثل الدمى في مسرح
بخيوط حركت تحت رقيبْ
فإلى كم سوف يبقى هكذا
حال قومي من بعيد وقريب؟
١٦ /١٢/ ٢٠٢٤م


أحدث التعليقات