كتبناكَ أشعاراً فجاءتْ مَشاعراً
وشتَّانَ ما بينَ المشاعرِ والشِّعرِ
فلو أنَّ كُلَّ الشعرِ فاضَ كفيضها
لفُضِّلَ بيتُ الشٍّعرِ عن ناصعِ التبرِ
فتى ناصرٍ قحطانَ شوقي اليكمُ
كشوقي حنين الرعدِ باشر بالقَطْرِ
فيا أيُّها الزاكي الأُرومةِ إنَّنَا
نراكَ كبسمِ اللهِ في أولِ السَّطْرِ
ونعلم أنَّ الشعر منكم بموقعٍ
يفوق على ما قِيلَ في موضع الشكرٍ
ففي دوحكم غَنَّتْ بلابلُ أيكهِ
وأعَشاشُها بينَ السماحةِ والبُشرِ
تَطيبُ بكمُ نشراً ويخضرُّ عودها
وتسري مع الأنسامِ تنفث بالعطر
فكَمْ لكمُ يا ابن الاكابر من يدٍ
على النثر قبل الشعر في قالب العصر
ك (*مجد عمان*) لو أردنا اختصاره
فقد صار بين النَّاس مُتَسِعَ النشرِ
سلام عليكم ليلةً بَوشرية
تنيرونها كالبدرِ في رابعِ العشرِ
فلو لم يكنْ شَوَّالُ جاوز نصفه
لجاز لنا نزجي التهانيَ بالفطرِ
أَعادَ عليكْ اللهُ أيامَهُ كما
تُحبُ ويرضاهُ الإلهُ من النَّصرِ
وباركَ رَبِّي بيتَ عِزٍّ نشأتمُ
وأربيتمُ فيه من السَّادة الغُرِّ
رجالاً نرى فيهمْ جبالاً رَواسياً
يُشَدُّ بهم عند المُلِمَّاتِ للظهرِ
فما قد رأينا منهمُ من شمائلٍ
دليلٌ على ما قد زَرعتمْ من الفكرِ
وذاك لعمري شاهد لصلاحكمْ
فإنَّ حصاد الزرع بعضٌ من البذرِ
وأختم قولي ههنا بتحيةٍ
لِمَنْ بيننا في مجلسِ السبت مِنْ زُهْرِ
تحيةَ غُصنٍ بن هلالٍ محمدٍ
فتى سالمٍ بدرٍ محمدَ العبري
بثاني والعشرين من مايو قلتها
بألفين واثنين وعشرين بالشهرِ
٢٣ / ٥ /؛٢٠٢٢م
قلت هذه الابيات في رحاب مجلس السبت بين يدي السيد الهمام قحطان بن ناصر بن خلفان البوسعيدي وذلك بعد غياب حضور المجلس لفترة .


أحدث التعليقات