مررت على الوزارة يومَ أمسِ
وقصدي أن أصافحكم بحسي
فألفيتُ المكان يقول إنَّي
إلى أمثالهم لتتوق نفسي
فلان مع فلان مع فلان
جميعهمُ مضوا كغروب شمسِ
فقلتُ لها اطمئني حال من قد
عرفتِ ، اليوم في طيب وأُنْسِ
وأَمَّا كونهمْ رحلوا سِراعا
فذلك حال من يشقى بكرسي
٣٠ / ١٢ / ٢٠٢١م


أحدث التعليقات