*مَررتُ بحي دارِ السلام بولاية عبري فاستوقفتني ذكرياتُ مؤسسها الشيخ عبدالله بن سالم الزيدي رحمة الله عليه فقلتُ*
نحييكِ يادَارَ السَّلامِ هُياما
ونمدُّ أيدينا إليكِ سلاما
فَلَكَمْ هُنا نزلتْ وُفُودٌ بعضُها
يبقى جُلوساً والكثيرُ قِياما
يأتون عن شغف للقيا من إذا
ذُكِرَ الكرامُ تَراهُ صُفَّ أمَاما
عبدَالإلهِ سليل سالم راشد
والزيدي أجملُ ما يكون ختاما
حسبُ المُحبِ أسىً يودع من لهم
بين الورى ذِكْرٌ يفوح خزامى
من مثله و*فتى المهنا ومحسن
موسى ، سعيد*، غيرهم أقواما
لا سيما بدر بن سالم كم لهم
من سيرة قد خرَّجتْ أقلاما
ندعو الإلهَ لهم يجمع شملهم
مع مَنْ له صلَّى وحَجَّ وصاما
ومع الذين استغفروا لذنوبهم
في جَنَّة بقصورها تتسامى
إنَّ الكرامَ مَعَ الكريمِ جزاءهم
أعلى مكانا بل أعزُّ مُقاما
غصن بن هلال العبري
المشايخ المذكورون أعمامي وأخوالي وكانوا على صحبة وثيقة معه وهم :
عبدالله بن مهنا العبري
محسن بن زهران العبري
موسى بن علي العبري
سعيد بن زهران العبري
بدر بن سالم العبري
٤ / ٣ / ٢٠٢١م


أحدث التعليقات