بيوتَ اللهِ بُشرى بانفراج
فنورُ اللهِ يُؤذنُ بانبلاج
غداً أو بعده أو بعدَ بعدٍ
يعود الناسُ نحوك بابتهاج
ثماْن شهور كانت مثلَ ليلٍ
نرى فيها الحياةَ بلا سراج
فيا اللهُ بلغنا صَلاةً
إليها يؤتىَ مِنْ كُلِّ الفِجَاجِ
نؤدي الخمس فيها ثابتاتٍ
بلا قلقٍ ولا أيِّ انزعاجِ
يعودُ أذانُها من غير صلوا
وفيهِا البابُ منزوعُ الرتاجِ
بها الجيران والأصحاب فاءوا
بأحسنَ مايكون من المزاجِ
٢٥ / ٩ /٢٠٣٠م


أحدث التعليقات