ما لذَّةُ العيدِ إلا في تَصافينا
ولا الهناءُ بغيرِ الشملِ يعنينا
لكننا نتعزَّا في تباعدنا
بأنْ عسى و لعلَّ الله يكفينا
عيدانِ قد مضيا دونَ الصلاة ولا
حتى اجتماع لأهلينا ، مُحبينا
وليس يُعلم ما الأيامُ تحمله
فربما الحظر بعد الظهر يأتينا
أمَّا المصيبةُ أن تبقى مساجدُنا
موصودةً ، ثُمَّ لا دُنيا ولا دِينا
كأنَّما لم تعد للهِ قُوَّتُهُ
فنستجير به مما يُلاقينا
نرى المساجد لا نحزن لحالتها
كيف الشفاءُ سيأتي؟ من يعافينا؟
إنَّ التعلقَ أضحى لا وجود له
لولا الأذان لكاد الوقت ينسينا
مَنْ لي ينادي وليَّ الامر يفتحها
فيها التجارةُ أرباحاً ستعطينا
وليس فيها كما في السوق من ضرر
ناهيك عن أنها للهَمِّ تكفينا
والشافي بل والمعافي الله كيف لنا
أن لا نصلي بها ندعوهُ راجينا
إنَّ الصلاة لتنهى من يقوم بها
عن الثلاث وفيها للشفا جِينا
فيا إلهيَ يَسِّرْ أمْرَ عودتها
*ويرحم الله من قد قال آمينا*
غصن بن هلال العبري



أحدث التعليقات