عاد من الكويت يحمل شهادة الصف الثاني المتوسط الذي يعادل في السلطنة الصف السادس الابتدائي .
أراد أن يواصل الدراسة المسائية بالسلطنة بعد أن التحق بوظيفة سكرتير مدرسة
لم يكن يعلم أن شهادته الدراسية تحتاج للتصديق.
أرسل شهادته ثانية للكويت للتصديق وقبل منتصف العام الدراسي صدر قرار من وزارة التربية والتعليم بإمكانية تقفيز الطلاب من الأول الإعدادي للثالث الإعدادي.
إزداد الطموح عنده لنيل الشهادة الاعدادية ، جند كل طاقاته للحصول على الشهادة بعد أن استعان بكل مدرس في المدرسة .
اقترب موعد الامتحان وشهادة الصف الثاني المتوسط لم تعد .
تسارعت ضربات قلبه كيف سيفوته التقدم للامتحان وقد بذل كل جهد ممكن من التحصيل .
لم يتبق إلا ثلاثة أيام عن موعد الامتحانات حين أطلت الشهادة المنتظرة.
كانت الكشوفات قد اعتمدت للطلاب المتقدمين للشهادة الاعدادية.
قام بتقديم شهادته للمشرف التربوي بمكتب الإشراف بالمنطقة وهو أعلى مسؤول تربوي .
لم يمتعض أو يتردد في أخذ الشهادة بسبب ضيق الوقت .
ذهب بنفسه إلى ديوان عام وزارة التربية والتعليم واعتمد الاسم ضمن الطلاب .
تقدم للامتحان وأعلنت أسماء الناجحين في الإذاعة وأذيعت بعد ذلك أغنية “الفرحان بنجاحه”.
لم يكن اسمه من ضمن الناجحين ولكن الاغنية قد قطعت قبل أن تنتهي ليعلن المذيع جاءنا ما يلي (*رقم الطالب ٣١٢٥ غصن بن هلال بن محمد العبري*) .
والعبرة في هذا كله أنَّه لولا مبادرة المشرف التربوي شخصيا بما يحقق دخولي الامتحان لما جاءت النتيجة على ذلك النحو . فتحية للرواد الاوائل في بناء عمان الحديثة
والف تحية من القلب للاستاذ التربوي الكبير والقدير خالد بن محمد الغيلاني مشرف مكتب الإشراف بالمنطقة الداخلية يومها .
*العام الدراسي٧٦/٧٥إن لم تخني الذاكرة*



أحدث التعليقات