يُحْكى أنَّ مُوَرِّقا (ويُقْصَدُ به من يوقظ النائمَ ) ذهب الى شخص فايقظه من نومه قائلا له :*قم الى رزقك* ، وكان لدى الرجل حمار فوضع عليه عليه عُدَّته من (حِلْسٍ ، وتَفَر ، وسَلْبَةٍ، وَرَحْلٍ ، وشَدَّهُ بالغُرضَةِ ، والصِّدَار ، ثم وضع عليه الثَّوجَ) ومشى خلف مَنْ وَرَّقه حتى أتيا الى كهف بداخله كنز من المال ، فاخذ الرجلُ يحمل على الحمار حتى امتلأ الثوج ولم يعد يتسع لاي زيادة وقفل عائدا الى بيته إلاَّ أنه وبعد مسافة أمتار حَدَّثته نفسه أن يعود الى حيث الكنز ليقوم بترس كُمَّته ففي ذلك زيادة على ما في الثوج.
أوقف حماره وعاد الى الكنز لكنَّ حُرَّاسِ الكنز قد تعاملوا معه بصورة مختلفة لمَّا راوا جشعه فلم يخرج من الكهف.
وبعد طول انتظار تحرك الحمار الى حيث المنزل فقد تعود أن يمشي أمام صاحبه فوصل الحمار بما عليه من مال ولم يصل صاحب الحمار.
والعبرة في هذه القصة أنَّ الجشع قد يودي بصاحبه فلا ينبغي ان يكون الحصول على المال غاية فقد يرجع الحمار بغير صاحبه وقديما قيل ( مَنْ طمعْ طبعْ)
بوما يسَدَّه الثوجْ ما أتنفعه الكُمَّة



أحدث التعليقات