كل بدا في حزنه متحرقا
إذ مات مرسي دونما أن يعتقا
ما ذا له فعلوا ليُنْقَذَ شَخْصُهُ
لا شيءَ إلاَّ الانتظار ليشنقا
يومان او أسبوع يُنْسى أمْرُهُ
ولقد يقال رئيس مصر الأسبقا
لو أنَّ مليونا بمصر تعاهدوا
ان ينصروه لكان فيه تحققا
طعنوه بل خانوه لحظة ان بقوا
ببيوتهم مستخدمين المنطقا
سَلِّمْ لِتَسْلَمْ ، ناقتي في مأمنٍ
مالي وللسيسي الرئيس الأحمقا
هو هكذا العربي يحمل نقطةً
بالعذر أم بالغدر أضحى أخلقا



أحدث التعليقات