الى الشيخ الهمام عبدالله بن حمدون بن حميد الحارثي حفظه الله بمناسبة عودته من رحلة العلاج بتايلند وتتويجه بتاج الصحة والعافية .
****
إلى أيِّنا نزجى الهَنا والتَّهانيا
وهذا الذي قد نِلتَهُ ، مِنْ رَجائيا
شُفيتُمْ وعُوفيتُمْ ففارقنا الأسى
وهل نحنُ إلاَّ أنتمُ في تآخيا
أخالُ كأنَّا وابن حمدون بيننا
تقولُ لنا الدنيا ، حُبيتمْ صفائيا
فقلتُ لها ، لو يُشْتَر العمرُ طُولَهُ
لبعتُ لعبداللهِ ما كانَ غاليا
ولكنني لا أملكن غير دعوتي
لِرَبِّيَ أنْ يبقى على العُمرِ شافيا
فياليت دهري كيف أحظى بمثلهِ
أبَاً وأخَاً شَيخاً كريما وحَانِيا
سليلَ حُميدٍ كم سُررنا بعودةٍ
حمدنا لها المولى الكريم المعافيا
أدامَ علينا اللهُ نعمى وجودكمْ
لتبقى لنا حَوضا مليئا وصافيا
وتَرْقى بكم تلكَ الديارُ سخيةً
يَؤمُّ إليها مُرْتَجي الفضل ساميا
سلام عليكم رحمةَ اللهِ راجيا
بأنْ تقبلوا ما كان في القلب خافيا
من الشوق للقيا بوجهكم البهي
على أمل التحقيقِ ، لو جئتُ حافيا
فَمَا مِنْ مَكانٍ فيهِ دَسْتُ مَقامِكمْ
بِنَاءٍ ، بلى لولاكُمُ كانَ نائيا
غصن بن هلال بن محمد العبري
حرر في مسقط ١١/ ٤ / ٢٠١٩


أحدث التعليقات