(،،صلالة ٢٠١٨،،)
عليها السَّما من جوده يتجَدَّدُ
فما بقعةٌ إلا بها العشب يوجدُ
يخال الذي يأتي إليها كأنَّهُ
لفي جنة ، لولا الفنا قد يخلدُ
هنيئاً ظفارَ المجد ما نلته فما
أخالك إلا عسجدا بل زبرجدُ
تمرُّ بك الانواءُ تعطيك رونقا
صفاءً نقاءً بل رخاءً يُفَنَّدُ
فما الخير إلا في الذي قد به جرت
مقادير من تعنو الوجوهُ وتسجدُ
فزعنا وكاد الرعبُ يلقي ظلاله
فجاء مع الانواءِ ما ليس يعهد
مضى ذلك الإعصار ما انهدت القوى
بل ازداد إعجامٌ بنا وتَجَلُّدُ
تأمل معي هل قد رأيت علامة
تشير إلى الإعصار لا ليس يشهدُ
جرى خلفه الابطال جري الذي يرى
وراء بطون الشر خيرا سيحصدُ
فما تركوا شرخاً ولا جذع شجرةٍ
ولا صخرة كادت على الدرب ترقدُ
أُعِيدَ البنا حتى لقد زيد فوقه
جسور فأنعم بالذي المالَ يَنْقدُ
تعلمنا الأنواءُ في كل مرةٍ
دروسا فسبحان الذي شاء يُعْبَدُ
يرينا علاماتِ المدبرِ أمره
عسى من يراها للعواقب يَرْصُدُ
إلهي لك الشكر الجزيل على الذي
أنلتَ من النعما ، لك الله نَسْجُدُ
غصن بن هلال العبري
صلالة ٢٠١٨/٨/٢٦ م


أحدث التعليقات