لقد كُحلت عيناي في الحلم بالأبي
هلالاً أبا بدر وأحمدَ ، بل أبي
فقدجاءني يمشي كعادته التي
عرفناه فيها مسرعا دون مأرب
فصافحته بالإنحناء مقبلا
يمينا، فما أحلا اللقا منك يا أبي
وما إن تهادى جالسا فوق ربوة
الى أن أتى شخص يصلي على النبي
يقولُ وقد كانت يداه ببعضها
لنا حسبةٌ ، ممن؟ فقاطعني ابي
يحدثني عن أنَّه كان عاملا
بمشروع أضحى لي وقد كان مُعْجِبي
ولكنني استيقظتثُ مستمتعا بما
حظيت من الرؤيا فذلك مطلبي
عليك أبي من ربنا فيض رحمة
ومغفرة ، تحظى بسقيا من النبي
عليه صلاة الله ثمَّ سلامهُ
وفي جنة الفردوس نلقاك يا أبي



أحدث التعليقات