يعاتبني أني عن الشعر أصمتُ
كأنيَ ممن قاله قبل أشمتُ
وهل قول بيتٍ من قصيدٍ لشاعرٍ
بأرضٍ سوى أخلاقه فيها تنبتُ
أحاول أن لا أجعل الشعر سلعة
ولا بوقة ، إني لغيريَ أنصتُ
وكوني أرى في كل قطر مصيبةً
وكارثة كادت لها تَتَفَتَّتُ
تَقَاتُلُ إخوانٍ على غير رقعة
ولا سعة، هذا لهذا يشتت
فماذا عساني أنْ اقول بحقهم
وكل بدا في صدرهِ القلبُ ميتُ
وكُلٌّ له مليونُ عيبٍ ببيتهِ
ويصرخُ أنْ بالجارِ عَيبٌ ويمقتُ
كذلكمُ الشيطانُ يفعلُ والذي
الى حزبه ينحاز لا ليس يخبتُ
فعن أي شيء سوف أكتب إنَّهُمْ
أشقاؤنا في الخيرِ والشَّرِّ نُنْعَتُ
وقد قيل في الامثالِ أنْفُكَ ما الذي
ستفعله إنْ خاس ؟ ذلك يثبتُ
بأن ليس في الإمكان إلاَّ تَعايشٌ
عسى ولعلَّ الحُمْقَ في الصدر يخفتُ
ليبقى لنا حبلُ المَوَدَةِ واثقاً
مع الصبرِ بل بالنصح للصلح ننحتُ



الصف علي سيف علي الشهومي