* * حسن بن عيسى اللَّكْ**
يا ليتنا باللَّكِ والمَلْيُونِ
نسطيعُ دفعَاً سائقَ المنونِ
ياحسنٌ يا نَجْلَ عيسى بِنْ علي
يا فارسيَّ الشرحِ والمُتُونِ
كَمٌّ من الأحزانِ فاضت بالأسى
لفراقكم والدمعُ في العيونِ
يا حسنٌ إنْ نَنْس لَنْ ننسى لكُمْ
لقياكُمُ كالعاشقِ المجنونِ
لن أنس ما قد كان من مزاحكم
في غير ما سَقْطٍ ولا مُجونِ
إحسانُكُمْ يا حُسنٌ لَنْ يُنْتسى
أغرقتنا بالفضلِ للذقُونِ
من أينَ لي كحسنٍ بين الورى
في جُودهِ كهاطلِ المُزونِ
كم عَمَلٍ للخيرِ قد وجَّهْتَهُ
للبائسِ المسكينِ للمحزونِ
أجلُّهُا الاسعافُ لا آخرها
وحالُها كالطائرِ المَيمُونِ
تسيرُ بالآلامِ كي تُحيلها
آمالَ كل مُدنف ممحونِ
يا حَسنٌ أبشرْ ستلقى غافراً
عن كل مَنْ قد جاءَ كالمغبونِ
مُسْتَيقِناً باللهِ راجي صَفْحَهُ
بَلْ نَيْلهُ مِنْ عَفْوِهِ المخزونِ
فاللهَ ندعو أن يثيبكَ جَنَّةً
أنهارُها تجري مِنَ العُيونِ
ولكُمْ نزفُّ عزائنا أنجالـَهُ
إخوانَه مِنْ مُخْلِصٍ محزونِ
بَلْ للفوارسِ مَنْ لَهُ صِلَةٌ بِهِ
صِهْرَاً وأنسابَاً بلا مَمْنُونِ
غصن بن هلال بن محمد العبري
الجمعة2018/3/30م


أحدث التعليقات