في حضرة الوالد سالم بن محمد بن مبارك النبهاني عليه رحمة الله
أحس كأني يا ابنة العم أخرس
إذا لم أبحْ عمَّا به النفس توجس
أيمضي صديقٌ لا أرى كيف قد مضى
ويدفن في الأرماس و العين تحبس
أتطوي المنايا صفحة من وداده
وقد كنتُ أخفيها كمن يتجسس
أخا البدرِ ما عذري إليكَ إذا غداً
لقيتكَ هل ترضى إذ الغصن ييبس
أخا البدرِ لو تدري الذي بي من الأسى
لقد ضقتُ حتى ليس ياتي التنفس
ولم لا يكن هذا وقد كان بيننا
بما لم يبن للناس أو يتحسسوا
شقيقَ هلال بن المحمد من لنا
بمثلك إنْ جئناك للراي نلمس
كأنك لمَّا تأتِ إلا لكي نرى
خلالك ، بل فينا لها كنت تغرس
أتيتَ إلى الدنيا واسمكَ سالمٌ
فكنتَ بها كالإسم للإثم ترفس
لعمري وما أقسمتُ في الشعر حانثا
بأني لم ألقاك يوما توسوس
تنزهتَ عمَّا قد يريبك في الورى
و ما كنت ترضى الدِّينَ فيك يُدَنَّسُ
لقد خصَّك الرحمنُ منه برحمة
بدعوته إيَّاك فالخلدُ أنفس
و ما ذاك إلاَّ بالدعا لك مخلصا
و ر بك يغني من يشاء و يفلس


أحدث التعليقات