زاهر بن سالم بن عبود العبري اشتهر بلقب العقيد وغلبت عليه محليا تسمية زهور كان رحمه الله شخصا دمث الأخلاق تاجرا بالفطرة وقبل أن تبدء الحركة بالسيارات كان يذهب إلى مسكد بالابل وكان هو عقيد القافلة أي قائدها وكثيرا ما كان يصحب المشايخ في سفرهم لخبرته الطويلةوحينما دبَّت حركة النقل بالسيارات كانت له سابقة التعامل مع أصحاب السيارات والتجار في سوق مطرح ولذلك كان هو المسؤول عن تهيئةحمولة الناقلة عائدة إلى مسكد وأحيانا كثيرة كان يذهب إلى مسكد لإحضار ما يحتاجه سوق الحمراء من مؤن .
وإبرازا لدوره الفاعل في تلك المرحلة رأيت أن أخصه بشيء من الذكر وذلك بناء على رغبة وتشجيع من أحد الإخوة الذين أكن لهم تقديرا خاصا .
والآبيات التالية تأتي في ذلك الإطار مشفوعة بالدعاء له بالمغفرة .
هذا العقيد وكم له في السَّاحةِ
ذكرى تَمرُّ بعقلنا فَوَّاحَةِ
هذا الذي الحمراءُ تملئه هوى
مُستشعرا فيها سُموَّ الرَّاحَة
هذا الذي من غير تعصيمٍ له
النَّاسُ تعرفه بِكلِّ بَراحة
هذا الذي في صحبة الاخيارِ كَمْ
سارت قوافلهم بكل سماحة
هذا الذي لا ينبغي نسيانه
كمُسَوِّقٍ مُتَسوقٍ برباحة
هذا ابنُ سالم بن عُبُودٍ زاهر
من فكرهُ متميزٌ برجاحةِ
حتى مصلى العيد كان له به
ذكر النداء إلى الصلاة بساحةِ
غَمَرَ الإلهُ (زُهورَ ) في رَحَمَاتِهِ
وأثابه الفردوسَ أوسعَ واحَةِ
١٦ / ١٠ / ٢٠١٧م
يعرف كثيرا باسم زهور



أحدث التعليقات