شكرا لأحبابنا جاءوا وبغيتهم
إسعادنا في صباح العيد إشراقا
لولا الوفاءُ ولولا البِرُّ يحفزهم
لكان يكفيهم في ذاك إرهاقا
ماذا عسى أن نجازيهم ببرهم
مع الهدايا كسيل جاء دفاقا
من كل ما تتمنى النفس من ولد
أو إبنة أو أخ قد فاق أخلاقا
معروفهم فوق ما قد نستطيع به
سباحة ، حبذا في الجود إغراقا
ندعوك يارب بارك في حياتهم
سَدِّدْ خطاهم وكَثِّرْ منكَ أرزاقا
أسبغ عليهم من النعماء عافية
وصفو عيش من الأكدار قد راقا
أعد علينا من الأعياد أسعدها
واجمع لنا الشمْلَ مع مَنْ في الصفا فاقا
الرابع عشر من ذي الحجة ١٤٣٧هـ
السادس عشر من سبتمبر ٢٠١٦م



أحدث التعليقات