حكاية ما زالت فصولها لم تنته، حصلت لأحد ألأشخاص قال فيها :قد اعتدى عليَّ جاري بكبس مجرى ماء منخفض مجاور لمنزلي الكائن في محافظة مسقط لغرض الحصول على التمديد وذلك يلحق بي ضررا فوق ضرر أما الضرر الاول فهو وجود قطعة الارض المقام عليها منزلي في جزء من المجرى نفسه وبالتمديد لجاري تتضاعف المياه في منزلي ، فذهبت الى البلدية مطالبا بتوقيفه فاخذت البلدية تتلكأ في سماعي .
ذهبت الى وزارة الاسكان ، عرضت عليهم شكواي ترددتُ أكثر من مرة ، لم يستمع اليَّ أحد ، علمت أن مسؤولا بمرتبة وزير في الدولة خاطب وزير الاسكان ليعطى الجار الامتداد الرابع لتخلق الاخت الرابعة للفلل الثلاث ، وجدت بصيصا من أمل أن يتوقف الامتداد بعد أن قيل لي ان المسؤول الثاني في وزارة ا لا سكان كان قد أشَّرَ بعدم الموافقة على الامتداد في مرة سابقة ، ليختفي الملف فجأة فلا يُعرف مصيرُه وتتم إجراءات الامتداد بأوراق جانبية بعيدة عن ملف الاعتراض. لم أجد وسيلة إلا الذهاب الى المحكمة وتوكيل محامي فقط لوقف إجراءات التمديد إلا أن الدفع الجارف وراء الامتداد قد حقق لجاري ماشاء فاصدرت له ملكية الامتداد دون النظر الى طلب المحكمة إيقاف المعاملة ، فيما استمرت المحكمة في النظر الى الشكوى وأصدرت حكمها ببطلان الامتداد ، إلا أن وزارة الاسكان أبقت ملكية الامتداد في يد جاري ، ليهب فجأة لوضع يده على الارض فأبدء أنا من جديد دورة مراجعة البلدية من دائرة لأخرى لتقول كل واحدة منها أن التوقيف يتطلب رسالة من وزارة الاسكان توجه للمدير العام في البلدية الذي يوجه رسالة الى مدير الدايرة المختصة .فيما جاري مستمر في تثبيت اليد تحت ابتسامة صفراء يبديها ، ملقيا اللوم عليَّ انني لم ارع حق الجيرة وانه كان يمكنه مساعدتي بارض تعويضا عن الضرر الذي ألمَّ بي ، بل إنه هو نفسه يقول أنه يسارع لتثبيت يده على الامتداد من اجل الحصول على التعويض بقطعة أكبر فيما لو لم ينجح في تثبيت نفسه .وهكذا رجعت بخفي حنين بعد عامين من الدعاوي والترددات ، والايام او الأشهر القادمة ستوضح الى أين تتجه البوصلة والله المستعان.
فهل تشمون في قصته هذه شيئا من …. ؟
هل تشمَّونَ من حكايته شيئا ؟


حسبنا الله ونعم الوكيل