في رثاء محمد بن ناصر بن سيف العبري الملقب بالغاربي
يا فتى الغـاربي عفـواً فانَّا
قد عرفناك يوم بعـدك عنا
يوم صرت كالأماني منـا
فيـا أمـاني هـل تـرجعنا
ما بكتك الحمراء يوم رحيل
بل بكـت فيك خصـالا تغنى
كنت مقدامنا الى كـل خير
وإن مسنا الضر فمنا وعنـا
إذا جحفل مـرَّ و لم تك فيه
فهو سـيف و لكنَّه لم يسـنا
وإن محفل قـام و أنت بعيد
فهيهات للمحفل ما قـد تمنى
إذا قمت تبحث للناس خيراً
حسبناك خولط إنسـا وجنـا
فهل يـا محمد قـد آيسـتك
صروف الحيـاة لأنا فتنـا
فآثرت عـوداً إلى دار حق
لتعلـن للحـق البراءة منـا
إذا كان ذاك فإنـا ننـادي
بأنـا بفقـدك قـد إمتحنــا
ولكن سـيقفو لخطوك فوج
أذاعوا إلى الناس علماً و فنا
فنم هانئـا يا أبـا ناصـر
فناصر بعـدك قد صار منـا
على ما تحب وترضاه نهجا
وهـذا لعمـري الذي نتمنى
فيا رب أسكن فتى ناصـر
جنانك واجـزل عطاء و منا


رحمك الله ايها الغاربي