ما بال إبن الأكـرمين نسينا
مضت الشهور وقد بلغن سنينا
لو كان يسمح باللقاء ( فديته)
أو كـان يرسـل وعده تبيينا
فلقـد ذهبت إليه لا متوسـلا
للمـال إنَّ المــال لا يكفينـا
والجـاه لا أبغيه إني قـانع
فيمـا لديَ فلديَّ منه خزينـا
يا همزة الوصل الذي ما بيننا
أبلغـه أني قد غدوت رهينـا
أرجوه أن يطلق سراحي بالذي
هـو أهلـه فأنـا بذاك قمينا
إنَّ النظام لديه إضحى سـاكنا
فعسـاه يأمر بالـذي يعنينا


أحدث التعليقات