الشيخ المبجل الدكتور عبدالله بن مبارك العبري المحترم شكرا لكم على جميل تواصلكم وأظنكم قد توهمتم حين خلتموني شاعرا أو قد غرر بكم أحد بذلك أعذروني على تطفلي ولولا خشيتي أن تظنوا مني عدم التقدير لما رددت
لله ما أحلاك من مبرور
وطني أحبك منبعا لسرور
يا موطن الاحرار إني عاشق
ومتيم بجمالك الممطور
كل البلاد متى ذكرت تضائلت
لكأنك الجنات دار الحور
قل لي فديتك أي حسن كالذي
ما بين وادي الخور والمنسور
من يخلب الالباب في خطراته
مابين أنهار وبين زهور
من شاك سهما في حشاشة شيخنا
عبد الإله مبارك الدكتور
لكن حسن الخد فوق القد قد
جعل الفؤآد كشاطر مشطور
حتى استغاث لفرط ما قد ناله
يا شيخنا أيقن بدار الحور
ما قد رأيت إشارة لتسرها
في النفس بعد البعث يوم نشور
فهناك تلقى زوجة في حسنها
مالا يخال بجنة وقصور
دع ما رأيت لمثل غصن إنه
قد صاحب اللذات حال غرور
دعني أشنف مسمعي بمابه
قد جئت تسجع في جمال النور
أبدعت في السحر الحلال فخلتني
أستنشق النسمات بين سطور
نجل المبارك من يكن إلا كم
ينساب فيضا ناصع البلور
من ذا يهيم بموطن أهدى له
دفئ الحنان بيومه المقرور
تلكم هي الاوطان تشعر بالرضى
كالوالدين البر والمبرور
فارسل رحيقك منعشا متدفقا
مابين وادي الخور والمنسور


أحدث التعليقات