في عام ٢٠١٣ م تشرفت مدينة العراقي بولاية عبري بزيارة سماحة الشيخ الجليل أحمد بن حمد الخليلي المفتي العام للسلطنة وكان لي شرف إلقاء هذه الأبيات الركيكة بين يديه حفظه الله.
على أي بحر شعري اليوم ينتظم
وكل بحور الشعر تنضح بالكلم
تغازلني. , تحكي الضرائر بعلها
تغيب عنها فهي بالشوق تضطرم
تنافس فيما بينها في ملاحة
تخاصمم في حسن تسامح في رحم
لها الحق في هذا ومن ذا الذي له
يتاح ارتقاء ثم يرضى لينهزم
ومن ذا الذي للنور يغمض عينه
سوى أن يكن في العين شيء من السقم
ومن ذا الذي يحظى بصحبة عالم
جليل فلا يحرص عليها ويلتزم
ومن ذا الذي يشرف برؤية أحمد
فتى حمد والنور في الوجه يبتسم
فلا يحمد المولى ويشكر فضله
عليك سلام الله يا شيخنا العلم
إذا لم اقم بالإنحناء لأحمد
فتى حمد شلت يمني فلا اقم
سمي رسول الله حامل نهجه
نحبك إي والله نورا جلا الظلم
نحبك قرآنا نحبك سُنَّةً
نحبك برهانا به الجيل يعتصم
نحبك حقا دامغا كل شبهة
نحبك نبراسا به تنجلي الغمم
نحبك إنسانا تخلق بالذي
به الله قد أوحى على خيرمن ختم
فلا غرو أنأ قد سررنا بوصلكم
كذا أنتم أهل المرؤآت والشيم
نحبك أن شرفت دارك هذه
واهليك في أرض بها السر قد علم
ولا تعحبن إما رأيتم ضجيجنا
فتلكم تهانينا تساق وتستلم
هو العيد اكرمنا به في لقاءكم
هل العيد إلاالإحتفاء بذي القيم
فما إن حللتم هذه الدار نالها
من الشرف الاسمى الذي أعجز القلم
ألا أيها الشيخ الخليلي إنكم
نسجتم لنا ثوبا قشيبا ومحتشم
تعطرت الأيدي بلمس اكفكم
فلله كم في تلكم الكف من شمم
وطالت بنا الأعناق احسب انها
تقول هنا من شاء أن ينظر القمم
هنا قمة التقوى بكل صنوفها
وما أصعب التقوى على خير معتصم
أدام علينا الله نعمة وصلكم
وانزلنا غيثا تفيض به الديم
ويحفظ ربي شيخنا وتقينا
وعالمنا النحرير من كل ما سأم
وترزقنا عودا له غير مرةٍ
لننهل منه الفضل والحُكمَ والحِكم
وخير ختام نلتجي فيه ههنا
صلاة على المبعوث للعرب والعجم


أحدث التعليقات