هذا الربيع الذي قد كنت أنتظر
بل ذا هو الجني ما أحلاك يا ثمر
إن كان من بشر في الارض يشبهني
فإنه الحظ قد يسعف به القدر
فالغيث يرسله الرحمن ناحية
فيما يرى حيث يجري ينزل المطر
فاليوم لا لسواي الكون مبتهجا
حقي عليه باني كنت أصطبر
مستبشرا منك يا رباه تكرمني
فيمن به في الورى قد صرت أفتخر
سلطان قلبي إما قد هتفت به
فذالك النبض هل يرقى له وتر
لهو الرضى عينه والقلب شاهدها
أنعم بعين الرضى إن زانها النظر
يا حسنها لحظات كنت أرقبها
جاءت على طبق ما مسها كدر
*****
يامن على الصرح جمعتم أناشدكم
ان تغمضو الطرف كي لا يخطف البصر
تباركوا – بسملوا – صلوا – بل انتصبوا
متى رأيتموه اعتلى والحاسد الحذر
وأنت يا مجمع الانوار في ألق
إحفظ مقاما له قد كان يحتكر
فههنا و هناك بل هنالك قد
كانت له وقفات ملؤها ثمر
هنا تحاور مع قيس وثلته
هناك مع خالد قد كان يبتكر
من منهل العلم مع أيدي جهابذة
قد صاغها حلية تزدانها الدرر
مشمرا مشمخرا فوق صهوته
لم يثنه قط عما يرتجي الوعر
مستذكرا ماضي الأجداد كيف بنوا
أمجاد دولتهم ما نالهم خور
نوفمبر ٢٠١١م



أحدث التعليقات