قد كنت أعجب ممن ألفو كتابا
خمسين سبعين بالاجزاء قد حسبا
لكنني بعد أن شاهدت ما رسمت
يد الشعيلي قاضينا وما سكبا
من فيضه العذب ما لا أستطيع له
مسحت ماكان من أمثاله عجبا
في كل يوم له أسفار قافية
في كل فن تراه متقنا أدبا
محمد شيخنا القاضي نهنئكم
هذا البديع الذي رصعته ذهبا
فكل حرف به مدت بنانك قد
اضحى له منشد بين الورى طربا
يبارك الله فيما صرت تخرجه
من بحر علمك للأجيال محتسبا


أحدث التعليقات