( يا زائر الجبل الغربي هل خبر..
عن شجرة السدر بين الطود والوادي )
للشيخ هلال العامري
***
وهذا جوابي له
سألتني السدرَ ما أخباره البادي
بالاخضرار تُحَيتَ الطود والوادي
قد ارتوى فاستوى في سوقه ألقاً
وكاد من حسنه يضرب بحساد
تهفو اليه نفوس كابدت سأما
كي تستريح على ظل بها هادي
ياحسنها من سديرات قد التحمت
أوكان طير كمثل البلبل الشادي
زرها (هلال) ومتع ناظريك بها
فلن تجدها كسدر قط في الوادي
وانزل متى جئت داراً فيه إخوتكم
من آل عبرة إخواني وأولادي
خُصَّ المُنيزِفَ إمَّا قد حللتَ بها
مع آل زهران تلقى نفحة الجادي
أحفاد سالم من بدر تسلسلهم
محمد جدهم أنعم بأجدادي
غصن بن هلال بن محمد العبري
****
ثم أردف الشاعر هلال العامري الابيات التالية
اليك يا شيخ غصن فأنا وانت
موعودون بالحنين الى الجبل الغربي
هب النسيم بنفح الروض في الوادي
روض المنيزف اغرى قلبي الصادي
بالله ردي سديرات المنيزف
هذا الفؤاد فقد اعياه تردادي
اني ولوع ومن مرآك مفتتن
اعلى الغدير فداك اليوم إنشادي
أقول للجبل الغربي هل فصحت
تلك المعالم عن إعجاب مرتاد
يا آل عبرة حييتم على شرف
في حاضر قد تلا آيات أمجاد
يا شيخ غصن وقد اعددت راحلتي
متى نزور قريبا ذلك الوادي
***
ثم أجبته بالابيات التالية
تلك السديرات قد غنى بها الشادي
شوقا اليكم هلال العامري الحادي
فاشدد مطايك واركب نحو دوحتها
تسقى وتطعم لن تحتاج للزاد
ذاك الغدير الذي فيه السما انعكست
والسدر من حوله يروي الضمي الصادي
ينبئكم أن في عبرى بقية من
أقرى الضيوف ولو بالحاضر العادي


أحدث التعليقات