لكم انتظرت الشعر ينسج برده
في يوم مفخرة تعد الأكبرا
يوم به سلطان توج جهده
فأتى لنا ما لا يباع ويشترا
أنعم به من فارس متسابق
بز الفريق ولم يكن يرضى الورا
أنعم بهندسة حوته مواضبا
أنعم بجامعة سقته الأنهرا
أضفى إليها مثلما أعطت له
عرق السنين وهمة لن تفترا
سلطان ليس كطالب متميز
أعطي الإجازة كالذي يعطى القرا
كم من خصال فيه لو سجلتها
شهد الزمان لها بما لا يفترا
يكفيه فخرا أنه في سنه
يعطي المشورة والديه فيبصرا
وله من القول السديد حلاوة
ما فاق فيه الشهد حالا يشترا
وله من الإحسان والبر الذي
ما لو ذكرت هنا شعرت مقصرا
ما ذا له الأشعار تضفي إنه
لأجل من شعر وأسمى مفخرا
لو لم أكن أخشى عتاب أحبتي
أحجمت عن شعر يكون الأقصرا
يا من له صحبوا بدور العلم قد
فزتم بصحبته سنينا أشهرا
حسبي هنا منكم شهادة عادل
كي لا يقال مبالغا قلمى جرى
أو ما رأيتم كيف كان مذللا
للصعب حتى لا يعود القهقرا
أوما رأيتم فيه إبداع الفتى
متحفزا متشمرا متحررا
ما لم أقله بحقه هذا هنا
الشعر منه إليه فيه سطرا
يونيو٢٠٠٦م


أحدث التعليقات