جلستُ على الكرسي انتظر القمرْ
بل الشمسَ يا أمَّاهُ لكن بلا ضررْ
وما دار في فكري للحظة أنني
سأفطر هذا اليوم دونك ما المفرْ؟
لقد كانت الأعياد تترى ببيتنا
وما كان منا من يفكر تُختَصرْ
ولولا الأولى قد قاسموني حنانكم
لما طاوعتني النفس أن تبعدي شبرْ
أطال لنا الرحمنُ عمرَك جنتي
ظلالك تؤوينا بوارفة الشجرْ
وحبك يروينا صفاء وسلسلا
كاني به من كوثر الجنة انحدرْ
دعوتك يا الله ان تجعل الرضى
بأمي عني إنني جِدُ في خطرْ
فهل أستطع يوما لأن أبلغ المنى
كما ينبغي للإبن للأمِّ أنْ يـَبَرْ ؟!


أحدث التعليقات