أرسل أحد الأصدقاء أبياتا يشير فيها من بعيد الى مكانية ان يحصل على قرض فأجبته ان قرض الشعر غير قرض النقد وقد جاء
ذلك في الأبيات التالية:
لو كان للمال قرض في الورى حسن
لما وجدت على السحات محتاجا
لكنـه عـز قـرض ليـس فيه ربا
بل للربا صار تخطيطا و منهاجا
أمَّا القـريض فغير الشــعر تعرفه
فقارض الشـعر بالتحديد نسجا
فهـل سـمعت بنسـاج على حفـر
يعطي الدنـانيـر افرادا و افواجا
جيـب الاديب اديب لا يـروق لـه
ان يمتلي بطنه كي يبقى محتاجا
يا صاحبي اوضحن ما جئت تسـاله
فربما لم تشـا التصريح إحراجا
فقد يكـون لدينـا مـا تفكــر في
مـراده إنما في ذاك منهـاجـا
إن كنت تبغي الوفـاء للدين تعرفني
بالـدين ارزح للأرحـام أوشاجا


أحدث التعليقات