ألا حبـذا ذاك اللقـاء المهـذب
به شـعراء قـد تغنوا فاطربوا
على ضفة الوادي وفوق هضابه
تردد ما قـد كان ترجـوه زينب
على نسق الإبداع والبدر شـاهد
تناغمت الألحان والشـعر يسكب
كابنة كرم عتقـت في جـرارها
فإما على كأس تصـب تحبحب
قضينا سويعات من الزهو راحة
وكان لنا في دوحة الشعر ملعب
سقى الله أرضا بابن خالد سميت
وبورك في جهد بذلتيه ( زينب )
فلو لم يكن إلاك بالوادي قد كفى
لأنت به أحلى وأرقى و أعـذب
عليك من العـز المرصع بالنهى
قلائد در مجدهـا الدهـر يثقب


أحدث التعليقات