ما في الفؤاد يعز أن يكتب هنا
ماذا عسى الأقلام أن تنبيكا
لو انني رددت سالم بيننا
لتجاوبت في سمعه أمريكا
يا سيدي والله إنك للذي
تفخر بك الدنيا وتستهديكا
ما ليس إلا إلاتصال يعيقني
ومشاعل الأحزان ( لا تحويكا )
حمدا لك اللهم قد توجتني
بأخ محب فيك يسترضيكا
رباه فاكتبه رضيا مخلصا
واحمعه مع من قد أحب وشيكا
واطل له عمرا وبيتا راسخا
ركنا مكينا شامخا وسميكا


أحدث التعليقات