من القنة العليـاء ذا الما تحدرا
له زجل يسبي القلوب إذا جرى
فما حجرته حاجر عن مسـيره
ولكنهـا أرخت رداء و مئـزرا
فعانقها شـوقا بلثم خدودهـا
ولم يثنه عنها سوى الغول مصدرا
إلى أن تجلت روضة الحسن واكتست
سنابلها (الحمرا ) جمانا و جوهرا
هنالك ألقى الماء شـد رحالـه
وأقسـم أن لا رجعة بعد للورى
فشـكرا لك اللهم فيمـا أنلتنـا
من الغيث جد لي يا إلهي أكثرا


أحدث التعليقات