أيُّ السموات تكفيني من الرُّتَبِ
لأكتبَ الشِّعرَ في سِفرٍ من الذَّهَبِ
أخالُني سابحاً نحو الفضاء فلا
تصدُّنِي عن مَرامي أيُّما حجب
كأنَّما ذللت كلُّ الصعابِ لنا
كيما نُحلقَّ للعلياءِ عن كثبِ
لا الشهبُ تمنعنا كَلاَّ ولا زرف
من الشياطينِ تثنينا عن الرَّغَبِ
حتى النواميس أرخت من صلابتها
لأجلنا وانثنت في زي مُرتَقِبِ
كأنَّها نَخلةٌ في ربوة نبتت
فجاءَ كلُّ بهيجٍ يَانِعَ الرُّطَبِ
يا نفسُ فلتطمئني حيثما وُجِدَت
عنايةُ اللهِ لا تَخشَي من الكُربِ
هذي عمانُ كما ربِّي أرادَ لها
تَعيشُ بَحبوحَةً في عالَمٍ صَخِبِ
زُفَّت اليها أطاييبُ الحياةِ وقد
أرخى لها المجدُ من سِرباله القَشِبِ
في عهد من عمَّت الدنيا مرؤتُه
قابوسَ أنعِم به مِن قائدٍ حَدِبِ
له اجتمعنا وللاوطان ننشدها
قصيدةً بَوحُها يسمو على الخُطَبِ
في حضرةِ من قُرومِ القومِ يقدمهم
نجلُ الكرامِ الاباةِ الصيدِ في العربِ
الخالدُ الاسمِ والافعالِ إنَّ له
من المكارم ما يدعو الى العجب
فتى هلال سعود حارب لكم
جذورُ مجد سرت في سابقِ الحِقَبِ
ولم تزل دوحةُ الامجاد وارفةً
فطالما سُقَيَت مِن مَنبَعٍ خَصِبِ


أحدث التعليقات