الشاعر الكبير الشيخ سالم بن علي الكلباني قال قبل يومين أن قصيدة الشيخ الأديب هلال بن سالم بن حمود السيابي له أذابت بعض الثلج لديه وأنه بصدد الرد عليه فجاءت رائعته في اليوم التالي فالتقطتُ منه عبارة ذوبان الثلج وقلت :
الثلج ذاب وهذا بعض ما فيه
فكيف إن جاء تاليه وباقيه
يا سالم ابن علي لا أرى جبلا
يعلو على ما الذي قد جئت تبديه
الله أكبر هل كنز المعارف قد
تفتحت وانجلت عما تواريه
هل أرسل الجن بعضا من متاحفها
في صورة من كلام الإنس تخفيه
أم قد لك السحر أرخى للعنان فلا
تجد عناء متى ما شئت تسقيه
أسكرتنا من حلال الخمر تقلبه
شينا وعينا فلا نقوى نجافيه
دعني أقول أبا يحيى لكم مثلا
غويزنا إن جرى من ماءكم فيه
***
ثم رد قائلا : ” إلى الشيخ الكريم اﻷديب المصقع والشاعر المبدع غصن بن هلال العبري حفظه الله ”
يا أيها الغصن يا من ليس تحنيه
أعتى العواصف مهما حاولت فيه
يا من به تستظل الضاريات فلا
يروعها الخصم إن سلت مواضيه
نافت فروعك حتى لم تدع أفقا
إلا وسارت إليه في أعاليه
وفاح طيبك في كل الجهات فها
أرواحنا تتندى من تنديه
تخيرتني هداياك النفيسة كي
أكون صيدا بسهم العز ترميه
وقال لي جودك المعهود إنك في
حمى بني حكم لا هان حاميه
فقلت حمدا لك اللهم قد بلغت
نفسي رجاء لها كانت ترجيه
أخوك سالم بن علي الكلباني


أحدث التعليقات