وجَّه ينوس بن مرهون بن خلفان البوسعيدي قصيدة شكر للشيخ محمد بن عبدالله بن علي الخليلي على مبادرته فيما يبدو
لتخفيف محنة شخص ما، فقلت فيه الأبيات التالية:
لعلَّكَ جئتَ البحر ثم اغتسلته
وصرتَ ببطن الحوت تبتهل السما
أو الغوث للملهوف قد صار دافعا
لديك فناديت المغيثين هيلما
فجاء الخليليُ ابنُ الخليليِ مُرسَلاً
لينجو من هول الظلامات والضما
كأني بهذا الشعر ينطق مفصحا
بأن ابن عبدالله أعطى وأنعما
فلم تشأ التصريح عما اكتسبته
فجئت بتلميح به تجلو العما
وقلت مقالا لا تخالف صدقه
قديما حديثا والحديث بهم سما
فكم لفتى عبد الإله محمد
من المكرمات الله فيهن أعلما
إمام رضي قال عنه جهابذ
سوى الوحي لم ينقصه إذ طَهَّرَ الفما
وهذا حفيد من حفيد تسلسلت
لطائفهم فيه فلا غرو أن همى
فيا إبن مرهون ابن يوسف يونسا
ورثت فصيح القول أوتيت سلما
من ابن علي من محمد الذي
متى قال شعرا أطرب القوم هوَّما
فجئت بما قد حزت من درر الحجى
وقلت ألا إني أتيت مسلما


أحدث التعليقات