حمدا لربي ـ على أنعامه وعلى
سلامة لك عبدالله ـ جَلَّ ، عَلا
فهو اللطيف الذي إن شاء يجعل ما
يقضيه كالماء بردا أو يكن جبلا
وأيم ربي ما يأتيك من قدر
إلا لخير وإن لم تدرك العملا
وما سلمت بلى إنَّ الجميع سلم
فانعم بُنيَ بهذا ولتكن جذلا
فالشكر لله في الضراء يرفعنا
فيما له الشكر في السراء مفتعلا
وما الهناء لكم إنَّ الهناءَ لنا
ألا تراني وهذا السعد قد نزلا
أكاد من فرط ما في القلب من جذل
أستنطق الطير أن تشدو لنا غزلا


أحدث التعليقات