إن كانَ للبِرِّ ضَربٌ في الورى مَثَلاً
فَزهرةُ الغُصنِ مَن يُضرَب بِها مَثَلا
في البِرِّ تَبحَثُ عن شتى جوانبهِ
بَحثَ البخيلِ عن الدِّينارِ وَسطَ فَلا
تَبَارَكَ اللهُ لم تترك مخارجَهُ
بَل في المداخل مِنه تَتَخذ سُبُلا
فالوالدانِ لهم مِن وقتها ولهم
مِن مالِها ما بِهِ تستصلحُ الخَلَلا
تجري مَعَ الدم في وسط العروق عسى
أن لا تجد دَخَناً فِيهِ مَتى دَخَلا
وغيرُهم مِن ذويها مِن أقاربِها
تحنو عليهم تَرى في وصلهم نزلا
مَعَ الإلهِ وترجو ان يكون لها
سَبقا الى الخيرمع مَن حَلَّ وارتَحَلا
فيا إلاهي أنِل نُعماكَ زَهرَتَنَا
واجعل نَعِيمَكَ في الاُخرى لها بَدَلا


أحدث التعليقات