هَل مِن رَحِيقٍ بأشعاري فأزجيهِ
لآلِ ناصـر َبِن خلفــانَ أُذكـِيـهِ
فإنَّنِي قَد عَقَدتُ العزمَ ، مَجلِسَهُم
آتٍ ، أُهَنِّئَهُــم فِيمَـن نُهنِّيـهِ
قَابُوسُ مِنهُم ، بَنُوا عَمِّ إِذَا انتَسَبُوا
لَهُ عَليهم جَلالٌ فِي تَوَلِّيهِ
عَرشَ الجَلالةِ ، هُم أَولَى بِطَاعَتِهِ
مِن غَيرِهِم ، ولَهُم إجلالُهُم فِيهِ
***
يَا أَيُّها السَّادَةُ الأفذَاذُ جِئتُكُمُ
والبِشرُ في النفسِ في أعلا مَرَاقِيهِ
إنِّي لأَعلَمُ مَا تَحوي الشَّغَافُ لَهُ
مِن مِثلِ مَا عِندَنا أضعاف تُخفِيهِ
مَن ذَا الذي ليسَ قَابُوسٌ بِمُهجَتِهِ
بِرُوحِهِ يَتَمَنَّى لَو يُفَدِّيهِ
قَابُوسنا هِبَةُ الرَّحمنِ قَدَّرَهَا
وَخَصَّهَا لِعُمَانَ فِي تَجَلِّيهِ
قَد شَاءَ سُبحَانَهُ فِي أن يَكُونَ لَهَا
نُورٌ ومِنهَا إلَى الأكوَانِ تُهدِيِهِ
نَفخَر ؟ نَعَم ، نَحمَدُ المولى لسيرتهِ
نَمضِي عَلَى نَهجِهِ ، نشكر،نُحَيِّيهِ
لَكِنَّ أن يَدَّعي بَعضٌ يَقُولُ لَنَا
نَحنُ السَّلامُ وَذَاكُم مِن أَعَادِيهِ
فَلا أُصادِقُهُ ًقَولا وأصدِقَكُم
كَغَيرِنَا نَحنُ ، لَولاهُ ، نُفَدِّيهِ
عُمَانُ يَا أيُّهَا الأَحبَابُ واحِدَةٌ
مِنَ البِلادِ وَعَانَت مَا تُعَانِيِهِ
مَضَىَ بِهَ زَمَنٌ ُكَانَ التناحرُمِن
سِمَاتِه بَل وَ فِي شَتَّى نَواحِيهِ
لَولاجَلالتُه يَسعَىَ يُجَنِّبُهَا
عَمَّا يُشوِّهُهَا مِمَّا تَلاقِيهِ
مَاذَا بِقَدحٍ ولا مَدحٍ أُصَنِّفُهُ
حَقِيقَةٌ هِيَ والتأريخُ يََروِيهِ
هَذا الذي نَحنُ فيهِ اليومَ مِن سِعَةٍ
فِي الفِكرِ مَن كَانَ إلاَّهُ يُغَذِّيهِ ؟!
إذ جاء قابوس والسُّلطانُ والدُهُ
قَد وَحَّدَ الأرضَ ، هذا كان يكفيهِ
كَيمَا يَسِيرُ عَلى نَهجِ الصَّحَابَةِ لا
يَمُدُّ إلا يَدَ الإحسَانِ ، يُثريهِ
أرسى عدالته في كل نَاحِيَةٍ
وحاكَ لُحمَةَ شَعبٍ صَارَ يَبنِيهِ
فكان أن قد سما فَوقَ الخلافِ بِهِ
حَتَّى تَمنَّى الورى لو كان يأويه
يا ربُّ يا خَالِقَ الأكوان إنَّ لَنَا
لَدعوَةً تَحفظُ السُّلطانَ تُشفِيهِ
تُطِيلُ عُمرَاً لَهُ ، تُبقي أَوَاصِرَهُ
تَكفيه كَيدَ العدا ، تُهلك أَعَادِيهِ


أحدث التعليقات