إنَّمـا الحمـد للآله الحميـدِ
إذ حبـاك عمـان بابـن سـعيد
ذاك قابوس في العـلا يتجلى
كـل يـوم يأتي بشـيءٍ جديد
همُّه والهموم ليسـت قليلات
أن تنعمي عمـان بعيش رغيد
ليس يخفى علـيه أمـرٌ لهذا
هـو يمضي في كل أمرٍ سديدِ
مخلصاً للبلاد تراه ينتقي من
المخلصين رجالا عزمهم كالحديد
كفتى صـالح عبد الإله من
آل حبس أنعم به من فتى صنديد
عين قابوس التي ليس تسنى
بـارك الله في ذلك التسـهيد
إنَّ قابوس قـد رآك فريقـا
فدعـاك بالفـريق في التجنيـد
يا فتـى صـالح إليك ســلامي
وتهـاني لما قد نلـت من تمجيدِ


أحدث التعليقات