كُلما عنَّ لي بأني شِمتُ
تِلكمُ الدارَ ثُمَّ عنها هممتُ
هزَّني الشوقُ من جَديدٍ اليها
بل إليها في قرارتي قد عزمتُ
ذاكَ عهدٌ مني وفيهِ رجائي
يا لتلكَ الربوعِ فِيهِنَّ هِمتُ
ما سباني ظبيٌ هناكَ وريمٌ
كم غزالٍ أراد وصلي صَرمتُ
لم أعره انتباهاً لا عن جفاءٍ
غير أَنّي للحمى إحترمتُ
كيف لا والهزبر فيه مقيمٌ
وعليهِ من المهابةِ صَمتُ
ذاكَ عبدُالإلهِ إبنُ حمدونٍ
إبنُ حميدٍ بالحارثيّ ختمتُ
كيفما جئتَه تجدِهُ هُمَاماً
طَلِقَ الوجهِ في مُحَيَّاهُ سَمتُ
كَرَمَـاً يُوسعُ الوفُودَ وحِلماً
قَامُوسُهُ لا يَضُمُّ “إني سئمتُ”
حَاجةُ النَّاسِ إن تناهت إليهِ
قُضِيَت واقفا بلفظٍ “فَهِمتُ”
تُغبَطُ الدارُ إبنُ حمدونَ فيها
حَبَّذا الجارُ لو بها قد أقمتُ
حفظ اللهُ مَورِداً كم وردنا
صَفوَهُ العذبَ ربَّنا لا حُرِمتُ
غصن بن هلال بن محمد العبري
بتاريخ2014/10/18م


أحدث التعليقات