تغنى كما قد شئت تلك سمائل فكم قد سبت من قبل فيها شمائل وكم وقفت مشدوهة من جمالها عيون وكم فيها تهادت أيائل وكم سجلت في سفرها من جهابذ وكم حمحمت تلك الربوع اﻷصائل سلام عليها بل سلام على الاولى تضمهم فيها ربى...
ما من محب للحبيب يودع إلا على خديه فاضت أدمع تلكم هي اللحظات تفرض نفسها فيما يظن بأن ذاك تصنع فلكم رأيت حبيبتي .. أمي .. وقد إغرورقت منها العيون فافزع ما كنت أدرك سر هذا كله إن الفراق أحبتي يستوجع هذا أنا معكم بصرح ضمني في بيت فاطمة لبعد أشرع لا عن قلى .. كلا ولا بغض...
سكوب على روض من الطلح يانع غلائله من سندس الخلد رائع ناصر الفارس الماء مع شجر به ينساب & والطل في الورق النضير رحاب & نادى بنات الفكر من أهل الحجا & يا أيها اﻷدباء والكتاب & هل واصف للمنظر النضر الذي & جمع المحاسن في الربا خﻻب محمد الشعيلي...
قد آن للشعر أن يرقى ويزدانا ويجعل اليوم للتاريخ عنوانا فكل شيء هنا يبدو على نسق من الجمال – حباه الله إنسانا تناغم الطير مع أفراحنا فشدا والزهر في روضه قد مال جذلانا والارض من بركات الله قد سقيت فاخضر مغبرها والصعب قد لانا كل يهيء أسباب السرور هنا كأنما العيد...
على قول أهل العلم في أدب السير أتى حاملا تمرا الى القوم في هجر كذا هو حالي اليوم عند ذوي النهى أسير كساد باع أو لم يبع خسر ولكن لي قلبا حواكم محبة وتاق لرؤياكم هنا السمع والبصر فجئتم ملبين النداء بزورة فكيف سألقاكم احبائي الغرر *** تسنمت حرف الراء في الشعر حينما تأبى...
سالتني بضعة في أن أزورا قلت لا باس وقد ألبست غرورا جئتها مغرب الشمس على نيسان بترول وقد أشعلت نورا قلت يا قوم أهذي بضعة ؟ كلهم قاموا وقد أبدوا حبورا إنَّنا منها ومنّا بضعة قلت بوركتم نعيما وسرورا أين هذا الدرب يفضي بينوا؟ مستشيرا جئتكم والأمر شورى لم يكن عندي شك أنكم...
سرنا الى العين تحدونا الركاب لها فصـافحتنــا باهــداب وآمــاق فقلـت للعين هل للـعين من اثـر قالـت كأنك لـم تنظــر بأحـداقي إن شـئت تعلم ما للعين من خبـر أنظر لأحداقهـا في عيـن عشـاق ولا تقل أنني عين ســحرت بمـا في العيـن من نهضة شيدت بأذواق فالعين فـاضت بحـب...
سحائبَ الخيرِ في أوطاننا جُودي من وادي شعمة حتى الغولِ و السودِي واسقي رياضاً بوادي الخورِ إنَّ بِها أحبَابَنا فاجعليهـا خَضرَةَ العـُودِ أرضَ المنيزفِ لاتنسي و حورتَها يا حبَّذا إسـمها في السمعِ كالعودِ أرضُ المنيزفِ طهرٌ كلها عبق فتُربهـا المسكُ والاغصانُ كالعودِ...
في اوائل تسعينيات القرن الماضي لم يكن الارسال التلفزيوني قد وصل نيابة دماء والطائيين، كما لم تمكن الاطباق بعد قد انتشرت ، فقامت احدى المعلمات المصريات بتركيب اول طبق استقبال في بلدة الغمصاء بنيابة دماء والطائيين . فتاة النيل أدخلـت الحضارة الى الغمصا فعادت للنضارة فما...
بالليلِ أم بالنهـارِ الفجـرُ يأتلـقُ؟! وذاكَ وجـهٌ بـدا أم أنـه الفلـقُ وهـل أنا نائمٌ في مضجعي و بـذا طيفُ الخيـال أتى أم أنـه الحـدق فإن أكـن في عميقِ النـومِ مغتبطاً لا توقظـوني فإنَّ الـيقظـةَ الأرقُ هذا الـذي قد عرفـنا منذ نشـئتنا فهـل تلومونَ من بالنوم...
عسـلُ الفارسي أطيبُ طعماً و هـو في النقـاء مثل الزلال لا يسـاويه في اللـذاذة إلاَّ طعم حلـوى صناعة ابن هلال أو حديث لدى سالم بن محمد ابن مبارك الرياميِّ خير الرجال حين يلقـاه بـدر أو غصن أو علـي أو يحـيى ابن هـلال والذي زاد من لـذاذة الشهد لدى الفـارسي أنَّه ليس...
مجـالس عبدالله أضحت تَنازعُ فذلـك جـذلان وذلـك جـازعُ كأن ابن حمدون ينافس بينهـا فهـذا به ضيف وذلـك طالـعُ فيعطي لذا يوما و يوما لآخـر فلا ذاك مرضيـا ولا هذا قانـعُ فهل لأبي شاذان خطة دمجهـا لينهي الذي ما بينها فهـو بارعُ على أنَّ بي شـكا يقـول بأنَّه يحبذ أن...
أتى هاشل يحني على الباب عوده و بين يديـه فاح للبن عـوده فـلا لا تلـومه إذا دقَّ عــوده فقد سمع الشادي يداعب عوده فحـنَّ الى خـل تمايس عـوده يمنيه باللقيـا فيخلف...
سـحائب قد أتت و السـيل ينهمـر الملح هذا جرى و الغول والنخـر أمَّا المنيبك قالـوا إنهـا جرفـت لم يبق فيها سـليل ليس ينحدر والناس في بلدة الحمراء قد ركعوا في سـجدتين وللرحمن قد شكروا فـزادهم ربهـم من فضله نعمـا لمـَّا رآهم بحمد الله قـد...
أنا الكنز : ذا بطني لمن راود الغنى ولا شيء غيري في الحياة نعيم اقطـع أوصالي لـكم يـا أحبتي بأمـر من الرحمن جـل حكيم فمن رام سـتر النفس و الحال يأتني يكـن قـدره بين الأنام...
تتبعت المروج لعل فيها من الازهار لم يرشف بنحل فاني لست ممن يرتضيها من الفضلات او من بعض نحل فجئت اليكم حمال زهر تفتق في يدي قبا لفحل فلم يعبث به الا نسيم أتى والفجر لم يضرب بمحل يشم أريجه بمسير يوم وليل قائلا يا صبح بح...
في اوائل السبعين من القرن العشرين أصبحت الحمراءُ ولايةً ولعدم وجود مقر حكومي أقيمت خيمة بجانب سدرة النطالة غرب مسجد النطالة لتكون كاول مكتب للوالي وقبل يومين مررت بالسدرة تلك فاستوقفتني الذكريات بهذه الكلمات. أيها السدرةُ مُدِّي قِمَما بالذي تحت الجذور انكتما خبري...
قد فاح ذكر لها في الكون عرف شذا فصار من إسمها الفيحاء في الامم ولم يكن غير هذا ما يليق بها ركابها قد أناخت طيبة الحرم ولم تزل هكذا تسمو بقادتها حتى انتهت عندها العلياء في القمم فليس من شرف إلا له اعتنقت كأنما سُرِّقَتْهُ ساعةَ العتَم *** مرت كطيف سرى أو لحظة بكرى...
أحدث التعليقات