يسأل علي ابن هلال أخاه غصنا إن كان سيذهب الى الحمراء بيوم الأربعاء فيرد عليه أن يوم الخميس يكون أفضل فتاتي الاجابة عبر الأبيات التالية وعند ارسالها يكون علي في المركز الصيفي للتعليم وينشـغل بوصول الهريس عن قراءة الأبيات عبر الهاتف ، وكان ذلك يوم الثلاثاء 27/7/2004م
تسائلني عما إذا كنت للحمـرا
أسير وهل عندي الى غيرهـا مجرى
أريدك أن تنظـر شـرايينك التي
تغذيك صفراءُُ جرت هي أم حمرا
فكيف إذا كـانت تسـير بخافقي
ومن ذكرهـا أمسيتُ استنشق العطرا
ولكنني آثـرت جمعـا يضمكـم
بيوم خميس قــادم يشـمل البدرا
عسى الله أن يسدي علينا فيوضه
بأوديـة مثل التي شـهدت أخـرى
وأزجي سلامي عاطراً لك والـذي
أتاك هريس منه طالـبا الأجـــرا
سـليل كـريم زاهـد متـعـبـد
إذا ما ذكـرناه تفيض بنـا العـبرا
عنيـت أبـاعـبـد الإله محـمداً
فتى عامـر لله مـا أجمـل الذكـرا
وما ذا على الاستاذ ناصرغير أن
يتـابع مـا قـد خـط والـده تتـرا
فإن طـريق الصـالحين سـوية
فمن سـار فيهـا يأمن الحيد والعثرا
***
ألسـت تراني يا علي أطلـت في
مراسـلتي جدلـي إذا منكم العـذرا
ولكـنَّ لـي من قبـل ذلـك طلبة
تمسِّي على أمي بإسمي أقَُلْ شـكرا
وسـلم على اليقظان إن كان نائما
وإخـوته عشـراً وأسرتكم عشـرا


أحدث التعليقات