رُفع البيرقُ من فـوقِ القمَم
فتهـاوي يا قـراراتِ الأمـمْ
وعد الوعـدَ فـأوفى وعدَه
صادقُ الوعـدِ وعيدٌ منـهُ تَمْ
يا لنصـرَ اللهِ قَـدْ توجتـنا
تـاجَ عـزٍ وفخــارٍ وقِيَـمْ
حسـبنا الصدقَ الذي نسمعه
قولكَ ، الإنجازَ في برِّ القَسَـمْ
يا لحـزبِ اللهِ قَـدْ ذكـرتنا
يومَ ذي قـارٍ، فيا نِعْـمَ الهِمَمْ
يا لعـارِ العقـلاءْ ، ما ميزوا
بينَ نورِ الحقِّ مِنْ قَعـرِ الظلمْ
ليتَهُـمْ قَـدْ كمَّموا أفواهَهُم
كانَ ذاكَ الصمتُ أولى مِنْ كَلِم
خَـتـمَ اللهُ عليهِـمْ فَهُـمُ
فَي عَماهُمْ قَدْ مضوا صُمٌ بُكُمْ
إنِّ حِـزبَ اللهِ قَـدْ غامَرَ كَيْ
ينتزِعْ حَقَـاً رآهُ قَـدْ هُضِـمْ
قَدْ يكُـنْ أخطـأ في توقيتـهِ
هَلْ يُصدَّقْ نَصْرُهُمْ لِمَنْ ظَلَمْ؟!
***
أيُّهـا الأردنُّ ما ذا قَدْ دهـى
فيكً عبدَاللهِ ؟! إنَّ الأمرَ جُـرْمْ
أينَ عهدٌ للحُسَيْنِ قَدْ مَضَى؟!
هَمُّهُ القدسُ ومَنْ فِي القدسِ هَمْ
يا بلادَ النيِّـلِ يا مصرَ التـي
قادتْ العُـرْبَ إلى النَّصرِ الأشَمْ
ذَكِّـريهِ ذكِّـري حُسْنيِ الذي
قَدْ ثَوَى وأنهارَ بَلْ قولي هَـرِمْ
أنَّ مِصرَ اليومَ تشكوا حزنَها
أنَّها شُـلتْ وأضحتْ كالهـرَمْ
يا حُمَـاةَ البيتِ يا مَنْ تدعوا
نُصرةَ الإســلامِ فينا والحرَمْ
رَخُصَ الإسـلامُ فِيِ عَهدِكُـم
رُخُصتْ فيكمْ صِـلاتٌ وَرِحِـمْ
قَـولُ نصرَ اللهِ هيَّـا غامروا
عِندنـا أْولَى ، إذِ الحقُّ ارْتَسَمْ
ما الذي نرجوهُ مِنْ عَقْلٍ غَدَا
يَقْلُـبُ الأذهـانَ فِينا والقِيَمْ ؟!
أينَ ذاكَ الليثُ صـدِّامُ الـذي
أمطرَ الأعداءَ بالصاروخِ سَمْ ؟
ليْتَهُ قَـدْ كَـانَ حُــراً ليْتَهُ
طَالَ هَـذا الليلُ يا فجر ابتسـمْ
***
يا أمينَ الحزبِ نصرَ اللهِ قَـدْ
جَاءَكَ النَّصـرُ فَبَـادِرْ واغْتَنِمْ
أمطـرِ الأعداءَ لا تَحْفَلْ بِمَـن
يَدَّعِي العقـلَ فَسابِقْهُمْ فَهُــم
أخطرُ الأعداءِ مِمَـنْ دَمَّـروا
لُبْنَانَ ، مَنْ قَدْ ضَيعوا بغدادَ هُمْ
قَبْلًكُـمْ قَالـوا لصـدامَ اتئـدْ
ثُـمَّ جَـرُّوهُ لأمـرٍ قَـدْ عُلِـم
لا تدعْ فيِ اليـدِ صاروخاً فَمَا
بَعْـدَ هَذا اليومَ صاروخٌ يُضَمْ
ضَرْبَةٌ تَقْضِي عَلى الخصمِ لَهَا
وقْعُهَا والظهرُ مِنْهَــا يَنْقَصِم
لا تؤجـلْ عَمَلَ اليـومِ لغَـدْ
خيرُ يومٍ فِيــهِ أعمـالٌ تَتِـمْ
***
أيهـا القـائد حــرك أمَّـةً
حقهـا أن ترتقي فـوق القممْ
لا تبـالي بالأولى قد خنعـوا
يوْمُهُـمْ آتٍ بأمـرٍ قَـدْ حتمْ
إن نصر الله للحــزب الـذي
قاد نصر الله والنصر ابتسـمْ
***
أيُّّهـا العالـمُ اعلـمُ أننــا
أهـلُ حـقٍ وســلام وقيـمْ
نكـره الظلـم ونأبـاه علـى
غيـرنـا والله فينـا قـد حكمْ
أنَّ خيـرَ النـاس منـا أمَّـة
تأمـر المعـروفِ ترعى للذممْ
فاستفيقـوا من سـبات لفَّكم
أنكـم باقـون في أعلى القممْ
ليلكـمْ ولـى وهذا الفجر قد
أشـرقت أنواره بيـن الأكــمْ
فاسـمعوا نصرا يحدثكم فما
قـال نصر الله إلا النصـر تـمْ
حسـن من حسـن نسـمعه
في أبـأة الضـيم في در الكلمْ
بـارك الله جبـاهـا عفـرت
بتـراب في الوغـى والتاج دمْ
***
لا أخاف الموت لا أخشى الحمم
سوف أبقى في جنوبي ، في القمم
أنا حزب الله لا أخشى الـردى
أنـا نصـر الله أوفـي بالقســم
بيرقي رفرف صاروخي هـوى
في حمى الأعـداء ، صاحوا بالندم
هكـذا الإســلام من ينصـره
ينتصـر بالـلـه في قطـــرة دم
أيها الأحـرار في كل الــورى
بـادروا بالـدعـم أوفـوا بالـذمم


أحدث التعليقات