لئن كان نظمُ الشعرِ في وصفِ أحمدٍ
ـ عليه صلاةُ اللهِ ـ نوعاً من الحكمْ
وقـد صـاغ فيـه الأقدمـون قلائداً
تسامتْ على مرِّ الزمـان عن العدمْ
فمـاليَ لا أُنشـي القريـضَ لسيـدٍ
فتى سيـدٍ من سـادةٍ جدُّهم شَهَمْ
كريمٌ لـه فـي الجودِ نفحةُ حـاتمٍ
يُرى في عظيماتِ الأمورِ هـو الأهمْ
فتى ناصرٍ قحطانُ بوركتَ مِنْ أشمْ
تربَّعتَ فـي عرش المرؤةِ و الكرمْ
ورثـتَ العلى مـن كابرٍ بعـدَ كابرٍ
فلاغَرو أنْ يبدو على وجهـكَ الشمَمْ
ألستَ حفيداً للأولـى قال مجـدُهُمْ
ألاَ كـلُّ مجدٍ في الورى غيرُنا قزمْ
أبـا يعربٍ إنَّ القريـضَ إذا شُدي
بذكركـمُ يعلو و يزهو إلـى القمَـمْ
أبـا يعـربٍ إنَّ اللسـانَ يخونني
أردتُ لَكـم دُرَّاً و قد صـاغَ لي كَلِمْ
فلو لمْ يكـنْ أغلا من الدرِّ عِندنـا
لجزتُ عليـهِ القطعَ أو أنْ يقلْ نَدَمْ
ولو لمْ أَكن( بالعِقْدِ) الذي تَعـرِفونهُ
شُـغلتُ لكـانَ النظمُ في غايةٍ أتمْ


أحدث التعليقات