لذبحةُ الصدر عندي أيها العـربُ
عليَّ أهونُ من أنْ يخدش النسبُ
فإنكـم دون أهل الأرض قاطبـةً
لتعلـمونَ بما ذا يحفظ الحسـبُ
هل كان أحمدُ إلاَّ من قريش و من
أعـزّ أحســـابها أمٌ لـه و أبُ
لولا الصفا والنقا والطهر معدنه
هل كـان من ربّه قد نالـه الأدبُ
لو كان أجدادكم قد ضيعوا نسـباً
هل كان يبقى لكم في العالم النسبُ
فهل حفظتم لمن قد يأتي بعدكـمُ
موروثكـم أم ترى نابتكمُ الكـتبُ
القـدس تكفيكـم ذاك العناء ففي
رحابها طهـركم قد بات يغتصبُ
والقدس لا غيرها من سوف يفضحكم
والثاكلات اللـواتي فيها تنتحـبُ
أمَّا العـراق و ما عاناه من محـنٍ
تحت الحصار و أنتمْ حوله خُشـبُ
فتلك يخجل منهـا كل ذي حسـب
بل لا أظن بأن ترضى بهـا الكتبُ
يخشى الذي يكتب التأريخ ينطقهـا
عن أمَّة هي للإســلام تنتسـبُ


أحدث التعليقات