مضيت أحثُّ الركـب كيمـا أقابله
بديوانـه و الحال يوحيه قائلـه
(هو البحر من أي النواحي أتيته)
يحيرك فاحذر أن يراك مجاملـه
فلو لم يكـن بالفكـر يدرك كنهه
(ولجته المعروف والجود ساحله)
لقلت أرى فيه المحيط و ما حوى
فليس الذي بالبحـر إلا جداولـه
حفيـد سـعود مـا أتيت لمدحكــم
وإنْ كان هذا ظن من هو جاهله
فهل لو وصفت الشمس في رأد الضحى
وناجيت بدراً بالـذي هو حامله
أضيف لـوجـه الـنيرين وجاهــة
تزيد على ما قد حوتهـا شمائله
سـعود ابن إبراهيم بوركـت سـيدا
وزيـراً لعرش جَلَّلَتُـه قبائلـُه
وزيـراً لقـابوس المعظـم والـذي
إليه يعود الفضل فيما أحاولـه
فلـولاه ما صغنـا على منبر الحجى
قلائـد دُرّ رصعَّـتهـا فضائله


أحدث التعليقات