بيت الغنيمة فيه تكمن ذاتي
لن تستطيع بيانها أبياتي
فيه حبوت به مشيت به ضحكت
به بكيت به جمعت شتاتي
في كل ركن منه كانت همسة
أو رعشة أو خفقة بحياتي
وبه سمعت أنينين أمي باكيا
والدمع كم قد سال في وجناتي
يا رب كم من محنة مرت بها
أمي ولم تفصح عن المأسات
***
بيت الغنيمة فيه الف حكاية
وفصولها ردح من السنوات
بيت الغنيمة للاولى لم يعلموا
حصن بناه ضراعم العركات
لأبي محمد ابن بدر سالم
وهو الأمير لعبرة العزمات
وهو الذي خلف الشهيدين الاولى
بهما أحاطت زمرة الشهوات
***
ذاكم هو البيت الشريف وأهله
يتلون آي الله في العتمات
جدي محمد جدتي نصراء أمي
مع العمات والاخوان والاخوات
المنجيات لهم بليلة جمعة
ورد عليه تعاهدوا بثبات
ولعمتي شيخوه فيه علامة
عنها قرنت الشعر بالآيات
يا ايها الابناء بروا وارحموا
وترحموا للاهل في الصلوات
***
وصف البيت
بعد الصباح دهليز على بئر بني
وثلاث صفات ثلاث جهات
بجوار ذاك البير حوض مسبح
وبه مكان عد للصلوات
غرف ثلاث عرشة مع مطبخ
في الطابق الاعلا مع الشرفات
قد سميت بمسميات وفقما
تحكي مواقعها لنيل صفات
شرقية ، فوق ، صباح ، هكذا
جاءت على نحو من الاثبات
ياوي بأولها الكبار وعندهم
ممن لهم سعة من العمات
أما الصباح فإنها مخصوصة
لأبي ومحسن عالي الغرفات
وتحيطه من كل جانب روضة
غناء تحسبها من الجنات
حسبي هنا ذكر لمدرسة به
قد ألحقت لتعلم الفتيات
أما الذي في القلب مكنوز ففي
تفصيله تاتي فصول حياتي


أحدث التعليقات