مررتُ بجامعٍ ضخمٍ جديدِ
بنزوى وهو في ألَقٍ فَريدِ
وكم قد شدَّني فيه اعتناءٌ
على نظر من الرجل الرشيدِ
أعزَّ اللهُ رايتكم وأعلى
مقاما يا جلالةَ بن سعيدِ
على أني رأيتُ هناك من لا
يراعي حُرمةَ الصرح العتيدِ
صِغارا يعبثون بغير وعي
ومن معهم بلا رأي سديد
وأغلب من رأينا لا عماني
ولا عربي ذلك بالأكيد
ولست أزيد عن هذا لأني
أردتُ النظم يصدع بالمفيد.
٢٦من رجب ٢٤٣٧للهجرة


أحدث التعليقات