يلومون بشاراً على سفكه الدما
ولو لم يدافع كان كالغير
أعدما
وكانت بلاد الشام ملحقةً بمن
تجاورها ، تُسقى من الذُّلِّ علقما
بحجة إيران تُدكُّ
قِلاعُها
أليسوا هُمُ إيرانَ بغدادَ سلَّما
يريدون مَحو العُرب خشيةَ
قومةٍ
يقومنها يوماً ، بها يرجع الحِمى
ولو أنهم بشار شاءوا وحسبهم
لساقوه مخفوراً وأحسبه كما
مُعَمَّرَ بل صدامُ إذ خانه الألى
بهم خال إخلاصاً ، فسيق ليعدما
لذلك بشارَ الرئيسَ وقُطرَه
نحيي ، نَشُدُّ الأزرَ ، نرفع للسَّما
دعاءً بأن تُكفى العواصمُ كيدَ مَنْ
يرون من الإسلام والعرب مغنما
فلستُ أرى مِنَّا ولا فينا سالماً
من المَكر لكنَّا أصبنا بدا العمى
عسى الله أن يهدي بصائرَ قادةٍ
نرى فيهمُ سلطاننا الشهم هيثما
مسقط ٢١/ ٢/ ٢٠٢٣م


أحدث التعليقات