همم الرجال تعددت وتنوعت
من سالف الأزمان في المسفاةِ
ما كان سهلا غرس أو لَ نخلة
يؤتىِ التراب لأجلها ، من يأتي؟!
ألناس تحمله على أكتافها
وعلى الحمير تخال كالصهواتِ
إن كان من فضل يعود إليهمُ
فيما به المسفاةُ كالجنَّاتِ
وهمُ الذين بنوا صروحاً أصبحت
مهوى القلوب بألطف النسماتِ
يا أيها المسفاة يا أحفادهم
استذكروهم بعد كل صلاةِ
فهمُ الذين بفضلهم أصبحتم
أمسيتُمُ في أعظم الخيراتِ
غصن بن هلال العبري
١٩ / ١٠ / ٢٠٢٢م


أحدث التعليقات