قلت هذه الابيات تفاعلا مع ما نشر في وفاة الملكة إليزبت ملكة بريطانيا عن عمر بلغ ستة وتسعين عاما ، سبعون عاما منها متسنمة عرش بريطانيا الإمبراطوريةالتي قيل فيها لا تغيب عنها الشمس .
** الأبيات**
لا علم لي عنها بأيَّ قرارِ
في جنة ستكون أم في النَّارِ
مثلي ومثل الآخرين مصيرُها
في قبضة الجَبَّارِ والغَفَّارِ
فالله يعلم وحده عن خلقه
أنَّى لمخلوق بذاك يماري
قَدْ خاضت الدنيا لأطول فترةٍ
من أجل عرش أو لأجل الدَّارِ
ولئن تكن حظيت ببعض إشادة
من شعبها للبذل باستمرارِ
في حكمهمْ من غير هضم حقوقهم
في دينهم وأصولهم
بجوارِ
فلهم بذلك أن يشيدوا دونما –
مسّ العقيدة – بالثناءِ السَّارِ
أمَّاالمديحُ لها لما قد قدمتْ
لمحيطها لا يرقى للانكارِ
نِعْمَ المليكةُ ليزبت في حكمها
فالكلُّ كانَ يعيش في استقرارِ
ما أحوج الاسلام يحكم مثلها
بين الرعيِّةِ كالمعين الجاري
لافرق بين غنيهم
وفقيرهم
في العدل والانصاف والإقهارِ
فلديهمُ الإسلامُ دين تعاملٍ
حتى على الأنهار والأشجارِ
لكنَّ ذلك بينهمْ وبأرضهمْ
لا في الشعوب وسائر الأقطارِ
مع غيرهم (فَرِّقْ تَسُدُ) منهاجهم
مَكْرٌ مخادعةٌ بكل مَسَارِ
لا يظهرون الوُدَّ إلاَّ حيثما
لهمُ المصالح تجري باستمرارِ
حفظ الإلهُ شعوبنا من كيدهمْ
فهمُ كما إبليس في الأخطارِ
غصن بن هلال العبري
١٢ /٩/ ٢٠٢٢م


أحدث التعليقات